العلامة المجلسي
135
بحار الأنوار
32 - روي أن رجلا قال للحسين بن علي عليهما السلام : اجلس حتى نتناظر في الدين فقال : يا هذا أنا بصير بديني مكشوف علي هداي فإن كنت جاهلا بدينك فاذهب واطلبه ما لي وللماراة ؟ ! وإن الشيطان ليوسوس للرجل ويناجيه ويقول : ناظر الناس في الدين كيلا يظنوا بك العجز والجهل . ثم المراء لا يخلو من أربعة أوجه : إما أن تتمارى أنت وصاحبك فيما تعلمان فقد تركتما بذلك النصيحة وطلبتما الفضيحة وأضعتما ذلك العلم ، أو تجهلانه فأظهرتما جهلا وخاصمتما جهلا ، أو تعلمه أنت فظلمت صاحبك بطلبك عثرته ، أو يعلمه صاحبك فتركت حرمته ولم تنزله منزلته ، وهذا كله محال فمن أنصف وقبل الحق وترك المماراة فقد أوثق إيمانه ، وأحسن صحبة دينه ، وصان عقله ( 1 ) . 33 - السرائر : من كتاب المشيخة لابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : إنما شيعتنا الخرس . 34 - السرائر : من كتاب المشيخة لابن محبوب ، عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : يقولون : ينقاد ولا ينقاد - يعني أصحاب الكلام - أما لو علموا كيف كان بدؤ الخلق وأصله لما اختلف اثنان . ( 2 ) 35 - الغيبة للنعماني : عبد الواحد بن عبد الله بن يونس ، عن محمد بن جعفر القرشي ، عن محمد ابن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن أبي محمد الغفاري ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إياكم وجدال كل مفتون فإنه ملقن حجته إلى انقضاء مدته فإذا انقضت مدته ألهبته خطيئته وأحرقته ( 3 ) . 36 - مجالس المفيد : الحسن بن حمزة الطبري ، عن علي بن حاتم القزويني ، عن محمد بن جعفر المخزومي ، عن محمد بن شمون ، عن عبد الله بن عبد الرحمن : عن الحسين بن يزيد عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عليهما السلام قال : من أعاننا بلسانه على عدونا أنطقه الله بحجته يوم موقفه بين يديه عز وجل .
--> ( 1 ) من قوله : ثم المراء إلى آخر ما نقل ليس من الرواية كما هو ظاهر . ط ( 2 ) تقدم الحديث بطريق آخر تحت الرقم 23 . ( 3 ) تقدم الحديث تحت الرقم 18 عن الغفاري ، عن أبي جعفر بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام فالسند لا يخلو عن احتمال ارسال ، وذيلناه هنا بما يناسب المقام أيضا .